نشر الثلاثاء 6 أيلول 2011
خلال فترة عيد الفطر، سُجّل ارتفاع في عدد الوافدين إلى لبنان عبر مطار بيروت الدولي، بنسبة 60%، ما يُعدّ «انتعاشاً سياحياً»؛ انتعاش تأمل وزارة السياحة استمراره خلال الفترة الباقية من هذا العام، رغم الظروف الصعبة. فرغم معاناة القطاع السياحي في لبنان نتيجة الاضطرابات العربية في بعض الدول، وتأثير ذلك في حركة السياحة البرية، «شهد عيد الفطر انتعاشاً سياحياً تمثل في زيادة واضحة في عدد الوافدين عبر المطار»، وفقاً لوزير السياحة فادي عبود، في إطار تقويمه للحركة السياحية عند نهاية شهر رمضان.
وراوح عدد الوافدين يومياً عبر هذا المرفق بين 10 آلاف و13 ألف وافد، مقارنة بمعدّل يومي يراوح بين 6 آلاف و8 آلاف وافد في النصف الثاني من آب عام 2010. وأشار الوزير إلى أنّ فترة العيد شهدت زيادة في معدّل التشغيل الفندقي بنسب راوحت بين 80% و90% في العاصمة، وبين 30% و90% في المناطق المختلفة.
ويأتي هذا الانتعاش بعد تراجع بنسبة 19.7% في عدد السياح الوافدين إلى لبنان خلال النصف الأوّل، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010، وتراجع بنسبة 0.4% في عدد المسافرين عبر المطار، غير أنّه بقي فوق 2.4 مليون مسافر. كذلك فإنّ معدّل إشغال الفنادق تراجع 3.1 نقاط مئويّة إلى 64.5% في الفترة نفسها، بحسب شركة «Global STR».
وتأمل وزارة السياحة أن يستمر الانتعاش السياحي بعد انتهاء فترة العيد. والنتائج الإيجابية ممكنة «في ضوء استمرار تحسن الأوضاع الأمنية… فهذا البلد هو الأكثر أمناً بين الدول المجاورة» بحسب فادي عبود. وفي رأيه فإنّ المناخ المعتدل في بيروت وتكاثر المهرجانات في جميع المناطق «يؤديان الى إمكان تطوير الحركة السياحية، وتعويض ما خسرناه خلال الأشهر الماضية». كذلك يُعرب الوزير عن أمله في أن «تبقى العنصر الفعال في الدخل القومي، والقطاع الذي يحرك بقية القطاعات».
(الأخبار)