نشر الأحد 18 أيلول 2011
اشارت صحيفة “الجمهورية” انه “وَردَ في نشرة استخبارية اوروبية ان “حزب الله” عيّن قائدا عسكريا جديدا له، وقد يُجري تغييرات إضافية على مستوى الصف الأول، عقب الاتهام الذي صدر في حق أربعة من قياديّيه في قضية اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري”.
وذكرت هذه النشرة أنه بموجب هذا التدبير “انسحب اسم القائد العسكري للحزب مصطفى بدر الدين من التداول، بعد أن ورد اسمه في لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الحريري، والتي رُفعت الى السلطات اللبنانية في الأول من تموز الماضي. وحَلّ مكانه طلال حسين حمية، الذي فضلا عن كونه المسؤول عن الفرع العسكري للحزب، سيترأس خليّة العمليات الخارجية المسؤولة عن العمليات الخارجية السرية، بعد أن أصبحت هذه الأخيرة متّصلة بحركة مجلس الجهاد إثر مقتل عماد مُغنية في انفجار سيارة مفخّخة وسط دمشق في العام 2008″.
وتضيف النشرة نفسها ان “حمية، الذي ينحدر من منطقة بعلبك – الهرمل في الجزء الشرقي من وادي البقاع، يُعتبر مُخضرما في العلميات الخارجية التي ينفّذها “حزب الله”. وكان يعمل جنبا الى جنب مع بدر الدين ومُغنية، إضافة الى وزير الدفاع الايراني أحمد وحيدي، عندما قاد هذا الأخير حرّاس الثورة الإسلامية “الباسدران” أو ما يُعرف بـ”فيلق القدس”. ومن بين أولى المهمات التي تنتظر حمية هي نقل ترسانة الحزب، التي تمّ تخزين بعض منها في دوما وعدرا في ضواحي دمشق، حيث أصبحت مُهدّدة إثر الاشتباكات المستمرة بين الجيش السوري ومعارضي نظام بشار الأسد. ويُشار الى أن مسلّحي “حزب الله” يساعدون الجيش السوري في جهوده الرامية الى قمع الانتفاضة”.
وحسب النشرة الاستخبارية الاوروبية هذه، فإن حزب الله “قد يجد نفسه في الوقت المناسب، وفي ضوء لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الدولية، مُجبرا على إعادة النظر في التدابير الأمنية التي تُتّخَذ لحماية أمينه العام السيد حسن نصر الله”. وتشير الى “أن حسين عنيسي، المذكور اسمه بين العناصر الأربعة، هو شقيق حسن عنيسي، المسؤول عن أمن نصر الله، مع الاشارة الى أن العشرات من أفراد آل عنيسي ينتمون الى الفرع العسكري للحزب”. كذلك تشير الى “أن الاضطرابات المُحتملة أيقظت طموحات عدد من أعضاء “حزب الله” الرفيعي المستوى، أبرزهم مصطفى مغنية، نجل القائد العسكري الأسطوري، الذي يؤكّد أن والده كان القائد الحقيقي لـ”حزب الله”، إلّا أن الجميع لا يوافق طموحات نَجل مُغنية”، عِلما انه “في 29 تموز الماضي، نجح هذا الأخير في الهروب من مبنى قبل خمس دقائق من انفجار عبوّة، ما أدّى الى مقتل أحد مرافقيه”.