نشر السبت 12 تشرين الثاني 2011
جمال قاسم -
اطل علينا اليوم وزراء جامعة الجرب بوجوه اعتدنا ان نراها من وقت الى آخر فتمثّل امامنا “بنيامين نتانياهو، ايهود اولمرت، ارييل شارون، .. ” وغيرهم ولكنهم كانوا وزراء العرب او “الجرب” اتخذوا قرارهم بذبح سوريا والقضاء على ممانعتها وعنفوانها..
لقد نسي الجربان انهم يتآمرون على اصحاب قضية محقة اناس مقاومون وضد دولة ذات سيادة ولها كيانها واحترامها دولة كان شعبها في ما مضى من وقت قريب يعيش بسلام واطمئنان جاؤوا اليها حاملين كل اسلحتهم وقرارتهم التي تمثلهم وتخضعهم وحدهم دون غيرهم بكل تأكيد فهم اصحاب الذل وعدم الوفاء .. هم المتآمرون الخاضعون لسلطة القرارات الدولية وسلطة اسيادهم في الولايات المتحدة الأميركية وصولاً الى فرنسا وبريطانيا وغيرهم.
نقول لهم تآمروا ما شئتم واقتلوا ما شئتم ولكن سيأتي اليوم الذي ينقلب فيه السحر على الساحر وتصبحون بمشيئة الله وقوة وصمود سوريا وكافة قوى الممانعة بالمنطقة في مزبلة التاريخ التي لن ترحمكم وستصبحون اذلاء اكثر من ذي قبل تتوسلون وتقبلون نعال الشرفاء في سوريا ولبنان وايران وفلسطين. اما اسيادكم ومعلميكم فتأكدوا انهم سيكونون اول من يتخلى عنكم إن تبيّن لهم انكم من اضعف الضعفاء كما حصل لمن سبقكم من حسني مبارك وصولاَ الى معمر القذافي الذي لن يكون الأخير فنهايتكم قريبة بإذن الله.