نشر السبت 24 كانون الأول 2011
نقلت صحيفة “الانباء” عن موقع “ديبكا” الاسرائيلي ان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله كثّف في الاسبوعين الاخيرين جولاته التفقدية لوحدات “حزب الله” وحذر قادته من حرب محتملة مع اسرائيل من دون ان يحصل “حزب الله” على دعم عسكري من ايران أو سوريا.
وتشير المصادر الى ان نصرالله عرض امام قادة الوحدات الخطط العملياتية الاخيرة للحرب ضد اسرائيل والتي بموجبها ستستهل بمفاجأة من جانب “حزب الله” الذي سيطلق خلال الضربة الاولى عشرة آلاف صاروخ على القواعد الجوية ومراكز تعبئة الاحتياط للجيش الاسرائيلي وتل ابيب.
وبحسب المصادر قال نصرالله لقادته: العدو الصهيوني ليس مستعدا لتحمل ضربة صاروخية بمثل هذا الحجم، ولا يستطيع ان يمنع هذه الضربة الصاروخية التي ستقرر مصير الحرب، ونحن لا نعرف اي وضع سياسي وعسكري سيكون فيه الايرانيون اثناء شن الهجوم، كما ان الجيش السوري الذي يقاتل منذ عشرة اشهر ضد المتمردين على الرئيس بشار الاسد لا يستطيع ان يأتي لمساعدتنا.
وفي محاولة لرفع معنويات القادة الذين التقى بهم، صرّح نصرالله ان “حزب الله” حصل في الآونة الاخيرة على منظومات صواريخ متقدمة بما في ذلك صواريخ مضادة للدروع والطائرات تم ابتياعها من ليبيا.
وتشير المصادر الى ان منظومات الاسلحة هذه قد وصلت الى لبنان عن طريق سفن وطائرات اقلعت وابحرت في الآونة الاخيرة من ميناء طرابلس في ليبيا.
واضافت المصادر ان في طرابلس وبنغازي تقوم بعثات تابعة لـ”حزب الله” بشراء الاسلحة من قادة الميليشيات المختلفة التي تشكل القوة العسكرية للحكومة الانتقالية في ليبيا ثمن هذه الاسلحة يدفعه ممثلون ايراينون وممثلون عن الاخوان المسلمين الموجودين في طرابلس.
واضافت المصادر ان نصرالله شدد وعاد واكد في محادثاته مع القادة ان ما ينبغي ان يحذروا منه هو الاختراق الاستخباراتي لاجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية الى صفوف ضباط وجنود حزب الله.