نشر الإثنين 20 شباط 2012
إيلي نعمة
كشف مصدر إعلامي في حزب الله لـ”الحقيقة” أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله طلب من الجهات المعنية في الحزب الاتصال بأوساط الفنانة السورية مي سكاف ، وليس بها مباشرة، والاستفسار عن المبالغ والمواد العينية التي تبرعت بها للمهجرين اللبنانيين خلال حرب تموز 2006 من أجل إعادة المبالغ لها وشراء المواد العينية وإرسالها للفنانة سكاف.
وكانت الفنانة سكاف طالبت نصر الله يوم أمس بإعادة المبالغ والمواد العينية التي تبرعت بها للمهجرين اللبنانيين إلى سوريا خلال الحرب ، مشيرة إلى أن هذه المبالغ عبارة عن مئة ألف ليرة سورية جمعتها من متبرعين ، وبراد منزلي وأحذية وملابس للأطفال اشترتها من حسابها الخاص . وقد اعتبرت الفنانة سكاف هذه المبالغ بمثابة”ديون مستحقة على حزب الله تريد استرجاعها” بسبب موقف حزب الله من الأزمة في سوريا.
المصدر الإعلامي أكد أن نصر الله طلب اليوم من الأسير المحرر ، الشيخ عبد الكريم عبيد، مسؤول “الوحدة الاجتماعية” في الحزب، الاتصال بالجهات السورية المعنية لمعرفة عنوان الفنانة السورية من أجل إرسال المبلغ (وهو يعادل حوالي ألفي دولار) و”كرتونة” ملابس وأحذية أطفال إلى عنوانها بالبريد المسجل .
وقال المصدر “إن هناك غضبا عارما وشعورا كبيرا بالمرارة في أوساط جمهور الحزب من تصريحات الفنانة السورية ، لأنهم لم يكونوا يتوقعون أن يخرج سوري في يوم من الأيام ، مهما بلغ خلافه مع حزب الله ، ليهين شعب المقاومة في الجنوب اللبناني بهذه الطريقة “، مضيفا القول”حتى لو كانت تبرعات الفنانة السورية ذهبت إلى مواطنين لبنانيين هجّروا من بيوتهم خلال العدوان الإسرائيلي قد لا يكونون على علاقة بحزب الله ، وقد لا يكونون أصلا من الطائفة الشيعية ، فالمهجرون كانوا من مختلف الطوائف ، لكن الحزب يعتبر نفسه مسؤولا عن ذلك ، ولهذا فإنه لن يسمح لأحد في العالم بإهانة وإذلال أقدام أطفال الجنوب التي هزمت إسرائيل وإشعارهم بأنهم تسولوا برادا وأحذية وملابس من أحد”.
وختم بالقول ” إننا نشكر الفنانة سكاف على ما تبرعت به ، حتى وإن كان بعض ما تبرعت به ليس سوى من الأموال التي كانت تحصل عليها من منظمة اتحاد الشبيبة الثورة التابعة لحزب البعث من أجل أنشطتها المسرحية في مسرح ثياترو. لكن عندما يصل الأمر إلى حد إهانة الجنوبيين وإشعارهم بالمنة ، وهم الذي قدموا شهداءهم وممتلكاتهم دفاعا عن أرضهم، يصبح الأمر مختلفا”.
انتهى خبر الحقيقة
بانوراما الشرق الاوسط تنقل الخبر كما ورد ، بالرغم من قناعتنا ان حزب الله لم يعودنا الرد على مثل هذه التجاذبات ، ولكن ما يعنينا من الموضوع ان تصريح مي سكاف لو صدق فان فيه اهانه للشعب السوري واللبناني على حد سواء ، واذا كان الرد من حزب الله صحيحا فهو يدخل في سياق رد اعتبار لكل لبناني شعر بالمنة السخيفة.
وفي جميع الاحوال افادنا مصدر موثوق ان مي سكاف كانت قد تعرضت منذ سنتين لجلطة دماغية دخلت على أثرها الى مستشفى الأسد الجامعي , وبقيت شهرا ونيّف للعلاج , وكان من جرّاء هذه الاصابة أنها أصيبت بفقدان ذاكرة جزئي تحسّن مع الوقت لكن المشكلة أنه ظهر عندها أعراض اضطرابات سلوكية وعقلية , ويعرف كل من زارها سواء بالمشفى أو بعد استشفائها أنها كانت تتعرض لحالات لبس عقلي فمثلاً تسلّم على شخص على أنه شخص آخر , وتخوض حواراً معه على أنه (فلان).. وغير هذا من (الخربطات العقلية) ..وكل التقارير الطبيّة تثبت هذا
ولم أكن أحب التطرق الى مثل هذه القضايا الخاصة والحساسة لما فيها من حالة انسانية ومرض كلنا لانقبل تناوله , لكن الموضوع كما يُقال “مابقى ينسكت عليه” ونحن هنا لا نُشهّر , ويجب وضع النقاط على الحروف …
وتابع المصدر : ان الممثل فارس الحلو الذي يدعي الثورية وهو الآن في فرنسا وقف في مطعم (شينو) بدمشق بوجودي وقال : (مي مع الأسف جنّت أكثر ماهي مجنونة) ..اليوم فارس الحلو ومي سكاف أصبحا شريكين في (النضال والثورة) .