«تحركات الشويفات»
بقلم اخبار لبنان
نشر السبت 17 أيلول 2011
Share

بعد خروج خافيير سولانا مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي مباشرة، وصل النائب وليد جنبلاط الذي التقاه عند المدخل وتصافحا بحرارة، كان برفقة جنبلاط الوزيران مروان حمادة وغازي العريضي، وحضرت اللقاء معهم.
كان جنبلاط يمسك بركبته ويهز رجله الأخرى، وقال بسرعة واختصار على عادته: «أتيت لأبحث معك ماذا نفعل، هذه أخطر مرحلة منذ عام 1982، الأمور تتوسع، ما يهمني الآن الوضع الداخلي واستقراره، أنت يا أبا مصطفى لك دور أساسي في هذه المسألة، أرى أنك وحدك القادر في مثل هذه المعمعة على إدارة الأمور».
بري: لا أريد شكرك، نحن معتادون معك يا وليد بك، مررنا بالأصعب، ولكن ما أخشاه أن يضيّع البعض وجهة المعركة ويراهنوا خطأ على توظيف الحرب في الحسابات الداخلية. «حزب الله» لم يخسر إلا ثلاثة شهداء حتى الآن للذين يراهنون على كسره، ما يحصل كالعادة مجزرة إسرائيلية مفتوحة، وحسب معلوماتي وضع الجبهة جيد والقصف لم يوقف راجمة صواريخ واحدة (قال لي الرئيس بري لاحقاً إنه كان يقصد أن يعكس هذا الجو لأن وليد يقرأه جيداً).
مروان حمادة: لكن لوين، مبين أن الإسرائيلي ما بدو يفاوض.
بري: كله يتوقف على نتائج الأرض، طبيعي يفكّر بهذه الطريقة، لكن ما بعتقد بيوصل لشي، الأيام التي مرت ستجعله يعيد النظر.
ونقل الرئيس بري للحاضرين أجواء سولانا وبأنه لا يحمل مشروعاً حقيقياً.
جنبلاط: هناك بعض التحركات العسكرية في الشويفات وبعض المناطق القريبة، أنا ما عندي مانع ولا مشكل، ولكن من الجيد أن نبقى أوسع منطقة مرتاحة من أجل استيعاب الناس المهجرين.
فهم الرئيس بري الرسالة، وقال: أنا عم تابع الاقتراحات السياسية مع الحزب وبلفت النظر لكلامك.
وهذا ما حصل، حيث نقلت للحاج حسين الخليل هواجس جنبلاط مما يجري الحديث عنه لجهة نقل صواريخ في شاحنات في منطقة الشويفات.