هل أمطرت السماء ذهبــاً ومعــادن؟
بقلم اخبار لبنان
نشر الخميس 8 أيلول 2011
Share

رجح علماء بريطانيون أن يكون مصدر الذهب وغيره من المعادن الموجودة في الأرض هو الفضاء الخارجي. وعثر الباحثون على المزيد من الأدلة على أن موجة من النيازك قد حملت هذه المعادن إلى الأرض قبل نحو أربعة مليارات سنة.
وحسب علماء جامعتي بريستول وأوكسفورد، فإن الجزء الخارجي من الأرض كان قبل تعرضه لوابل النيازك، حسب نظريتهم، ذا تركيبة مختلفة عنه بعد هذه الموجة. وحسب النظريات الحالية فإن وابلاً من النيازك أصاب الأرض بعدما انقسمت بالفعل تماماً إلى نواة وطبقة الدثار، التي تعلو الأرض. ويرى الباحثون أن بعض آثار هذه النيازك واضحة للعيان.
ويواجه علماء طبقات الأرض مشكلة حيث يحتوي دثار الأرض، على الأقل من الناحية النظرية، على الكثير من المعادن النفيسة، وذلك لأن الأرض انقسمت خلال مرحلة مبكرة من تطورها إلى جزأين، وذلك عندما كانت لا تزال ملتهبة وكان الجزء الأكبر منها سائلا. وكان أحد هذين الجزأين النواة المعدنية للأرض والثاني الدثار الغني بالصخور.
وأشار الباحثون تحـت إشـــراف عالم الكيمياء الجيولوجية ماتياس ويلبولد من جامعة بريستـــول إلى أنه وحسب جميع الحسابات والتجارب فقد كان على الذهب وبقيـــة المعادن الأخرى، التي كانت متوفرة في هذا الوقت، أن تغوص في نواة الأرض، ولكن الأمر ليس كذلك لأن الذهب المتوفر لدينا حالياً يثبت وجــود معادن نفيسة في دثار الأرض، وهو ما جعل العلماء يرجحون أن يكون وابل من النيازك قد أتى بهذه المعادن النفـيسة للأرض بعـدما تكـونت نواتـها وتشكل دثارها بالفعل. ( د ب أ)