نشر الخميس 15 أيلول 2011
للتصويت للمغارة يرجى زيارة الرابط التالي:
SMS: ارسال كلمة جعيتا او Jeita على الرقم 1070
عقد وزيرا السياحة والاتصالات فادي عبود ونقولا صحناوي مؤتمرا صحافيا مشتركا قبل ظهر امس في وزارة السياحة للاعلان عن خطوات تقوم بها وزارة الاتصالات بالتعاون مع وزارة السياحة لدعم التصويت لمغارة جعيتا الذي اصبح في مراحله الاخيرة.
عبود
بداية تحدث عبود وقال:”احب ان ارحب بمعالي وزير الاتصالات الزميل نقولا صحناوي في زيارته الاولى الى وزارة السياحة واحب ان انوه بالتعاون القائم بين وزارتي السياحة والاتصالات. هناك مشروعين نتعاون بهما مع وزارة الاتصالات، الاول هو التصويت لمغارة جعيتا لكي تدخل ضمن عجائب الدنيا السبعة والذي ينتهي في 11/11/2011 عبر وضع خدمة الرسائل القصيرة (SMS) لكي يصل الى كل من يملك خطا هاتفيا من شركتي “ألفا” و”ام.تي.سي.تاتش” في لبنان وخارجه لحثهم على التصويت لمغارة جعيتا.هذه الخدمة ستنطلق عند الساعة الثامنة من صباح غد باتجاه مليونين و200 الف مشترك، وهي خدمة مجانية وليس لها اي طابع تجاري”.
تابع:”هذا الموضوع مهم جدا للبنان وواجب وطني وقومي، واتمنى من جميع اللبنانيين واصدقائهم في العالم التصويت لمغارة جعيتا وتعميم التصويت على كل محب للبنان لاننا مقتنعون ان مغارة جعيتا تستحق ان تكون احدى العجائب الطبيعية”.
وقال:”اما المشروع الثاني والذي سينطلق عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم فهو كناية عن خدمة رسالة قصيرة تصل الى كل زائر الى لبنان ويحمل معه هاتف رومينغ في لبنان، ترحب به وتقدم له كل المعلومات السياحية الاساسية انطلاقا من الخط الساخن 1735 الموجود في وزارة السياحة لتلقي الشكاوي. هذا الخط قد يكون للشكاوى او للاستعلامات السياحية ايضا، وهذه الخدمة هي مجانية ايضا”.
وتابع:”احب في هذه المناسبة ان اذكر ان وزارة السياحة بالتعاون مع وزارة الاعلام عمدت الى تكثيف الدعم لمغارة جعيتا حيث اطلقنا حملة ترويجية في كل وسائل الاعلام من اجل هذه الغاية. كما اننا وضعنا موادا اعلانية حول الدعم لمغارة جعيتا في كل المعارض الدولية التي اشتركت بها وزارة السياحة، كما تعاونا مع وزارة الداخلية والدفاع من اجل حث العسكريين للتصويت لمغارة جعيتا”.
وقال:”كما انشأنا وحدة متخصصة لوزارة السياحة لدعم التصويت لمغارة جعيتا من خلال قيامها باتصالات مع كل الوسائل الالكترونية مثل الفايسبوك وتويتر وغيرهما والتجمعات اللبنانية في كل انحاء العالم”.
صحناوي
بدوره قال صحناوي:”اشكر بداية للوزير عبود الجهد الذي قام به على مستوى التصويت لمغارة جعيتا، واللبنانيون جميعهم، وبالتأكيد انا من بينهم، يتمنون ان تربح لتصبح احدى عجائب الدنيا السبع الطبيعية. كان لا بد ان نضع كل طاقاتنا في تصرف وزارة السياحة، وهذا نموذج جيد عن التعاون بين الوزارات لخير لبنان واللبنانيين”.
وتابع:”اضافة الى الرسالة الترحيبية بالسياح وكذلك المغتربين اللبنانيين، فور وصولهم الى مطار بيروت، فإن هؤلاء جميعا ابتداء من تشرين الاول المقبل سيكونون على موعد مع خدمات الحزمة العريضة بالسعة الكبيرة التي اقرت اخيرا في مجلس الوزراء، وهذا ما لم يكن متوافرا علما ان السرعة القصوى المفترضة كانت 1 ميغابيت وهي مع ذلك لم تكن في متناول اللبنانيين. وتاليا سندخل من الباب الواسع عالم الحزمة العريضة، وما لذلك من اهمية كبيرة للسياح او للبنانيين المقيمين في الانتشار، مع الاشارة الى ان البرامج المرتقبة للحزمة العريضة ستوفر للمستخدمين سرعة 1 ميغابيت حدا ادنى، وصولا الى 8 ميغابيت. وهذا التطور سيسهم في تعزيز السياحة وسيشجع اللبنانيين العاملين في دول الانتشار على العودة الى لبنان او زيارته بإستمرار.
اسئلة
وردا على اسئلة الصحافيين قال عبود:”لا اريد ان اعطي لاي شركة من الشركات التجارية ان يرسل المشترك رسالة صوتية قصيرة لكي تصوت بدلا عنه وبمبلغ معين وبالتالي لا اريد ان اضع فخا للبنانيين لكي يصوتوا مقابل بدل مادي معين، وفي هذه المناسبة من الضرورة ان ينتبه المشترك من رسائل صوتية قصيرة تأتي اليه لتحقيق ارباح معينة.
لقد بدأنا بموضوع الرسائل الصوتية القصيرة اليوم ولكن الحملة لدعم التصويت بمغارة جعيتا مستمرة منذ اكثر من سنة. نحن كدولة لا نريد الدخول في عمليات تجارية في هذا الموضوع بل يهمنا ان يعمد اللبنانيون الى التصويت عبر هذه الطريقة”.
وقال:”الخلاف بين مستمثر مغارة جعيتا وبلديتها خلاف مزمن، الخلاف يتناول حصة البلدية التي لا تتعدى ال 5% بينما بلدية بعلبك حصتها من اثار بعلبك 50 في المئة مثلا.اما بالنسبة للتمديد للاستثمار في مغارة جعيتا فهذا الملف مع كل الاستثمارات رفع الى مجلس الوزراء منذ اكثر من ثمانية اشهر وقد طلبت طرحه على مقام مجلس الوزراء اليوم لان الشعب اللبناني يجب ان ينال حصة من المستثمر اكثر مما هو معمول به اليوم”.
وتابع:”في هذه المناسبة احب التوضيح حول ما جاء اليوم في الصحف بأن المستثمر لا يملك مغارة جعيتا لا من قريب ولا من بعيد، المستثمر لا علاقة له باكتشاف مياه جديدة ولا اعطاء الاذن للغطاسين ولا بانفاق جديدة وهو موضوع خارج عن عقد الاستثمار السياحي. وبالتالي نحن لا نحكم على العمل الذي قد يكون بنية صادقة ونظيفة ولكن هذا الموضوع هو من مسؤولية وزارة السياحة التي تمثل الدولة والوزارات المختصة”.
واضاف:”قد يكون هذا الموضوع لخير البلد ولكن هناك مسؤوليات وهذا المرفق هو ملك الشعب اللبناني يبدأ بالاتصال بالقيم على مغارة جعيتا وهو وزارة السياحة التي لا علم لها لا من قريب ولا من بعيد اضافة الى الوزارات الاخرى.احب ان اذكر في هذه المناسبة كل المستثمرين لاملاك الشعب اللبناني اي املاك الدولة انهم مستثمرين وليسوا مالكين لهذه الاملاك ان كانوا في الاملاك البحرية او مغارة جعيتا او الاستراحات وبالتالي ولت الايام التي يستثمر فيها الشخص ويدفع للدولة 5 في المئة فقط من المدخول العام”.
وانهى عبود رده على اسئلة الصحافيين قائلا:”لبنان يملك اجمل مغارة طبيعية، اجمل معلم طبيعي، وبالتالي يجب علينا تكثيف التصويت لهذه المغارة كي تكون احدى عجائب الدنيا السبعة وهي ملك للشعب اللبناني”.
استقبالات
ثم التقى الوزير عبود وفدا من بلدية بعبدات برئاسة عماد لبكي الذي قدم له درعا تقديريا لرعايته مهرجانات بعبدات، كما استقبل وزير السياحة اليوناني السابق كريستوس فولياس الذي بحث معه في التعاون السياحي المشترك.